منتدى egysat
نرحب بك عزيزى الزائر كن عضوا فاعلا معنا

ثورة فى مستقبل أطفال الأنابيب.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ثورة فى مستقبل أطفال الأنابيب.

مُساهمة من طرف Dr Admin في الجمعة 4 يوليو - 13:10



منذ أكثر من 3 عقود نجح الباحثون فى إجراء التلقيح الصناعى فى المعامل، وهى التقنية التى انتشرت الآن فى كافة أنحاء العالم، وتعرف باسم أطفال الأنابيب، مما ساعد ملايين الأزواج فى التغلب على مشكلة العقم وتحقيق أحلامهم فى الأبوة والأمومة.

الخطر فى الأمر كما ذكره موقع "ليف ساينس" ياتى من أن التطور التكنولوجى، وزيادة القدرة على التدخل فى عملية التلقيح تثير العديد من الأمور الأخلاقية، ينبغى على الأطباء مراعاتها، ويتوقع الخبراء أن تطرأ التطورات الآتية على تقنيات أطفال الأنابيب فى المستقبل:

1-الفحص الجينى يحسن من نسب الحمل:
أحد أهم التقنيات المستخدمة حاليا للكشف عن الأمراض الوراثية هى الفحص الجينى، ومع المستقبل القريب وانتشار تلك التقنية، سيصبح الكشف على جنين التلقيح الصناعى قبل زراعته فى الرحم واجبا للتاكد من خلوه من الأمراض الوراثية والتشوهات، مما يرفع نسبة نجاح التلقيح الصناعى من 45% إلى ما يقارب 100% كما يقول دكتور بالا باجافاث من مركز الخصوبة بجامعة روتشستر فى نيويورك.

2-تجميد بويضات النساء:
يتوقع الخبراء أن تزيد نسبة حفاظ النساء على بويضاتها عن طريق حفظها بالتجميد، والتى كانت تسبب ضررا للبويضة حتى فترة قريبة عندما ابتكر الباحثون تقنية جديدة للحفاظ على البويضة فى صورة طبيعية تمكن الأطباء من استخدامها فى التلقيح فيما بعد.

3-الأجنة ثلاثية الآباء:
بعض الأمراض تمنع النساء من الحمل مثل أمراض الميتوكندريا التى تسبب ضعف العضلات وفقدان الرؤية والسمع، وتعمل تقنية الأجنة ثلاثية الآباء عن طريق نقل المادة الوراثية من بويضة المريضة إلى بويضة أخرى سليمة من امرأة أخرى، وخالية من المادة الوراثية، ودمجها مع المادة الوراثية من الحيوان المنوى، ثم زراعتها فى الرحم.

وتكمن المشكلة فى هذا الأمر فى المضاعفات غير المعروفة على المدى الطويل، كما أنها تثير مشاكل أخلاقية من حيث التلاعب فى الأجنة بهذه الطريقة، وهو الأمر الذى تناقشه الآن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.

4-كمية أقل من الهرمونات فى الأدوية المحفزة للخصوبة:
يتطلب التلقيح الصناعى أن تتلقى المرأة حقن هرمونات يوميا لمدة أسبوع لتحفيز المبيض على إنتاج البويضات أكثر من العدد المعتاد، وهو الأمر الذى يسبب العديد من الأعراض كانتفاخات البطن وآلامها، وتقلب المزاج والصداع.

لكن تقنية جديدة تعمل عن طريق سحب البويضات غير الناضجة من المبيض، وإنضاجها مختبريا قد تساعد كثيرا، وتقلل من حقن الهرمونات والآلام، وتم إجراء ما يقرب من 1000 عملية ناجحة إلى الآن.

5-القضاء على السرطان وزيادة العمر الافتراضى:
يقول الباحثون إن الفحص الجينى يهدف إلى معرفة مشاكل الجينات الوراثية، وبالتالى عدم تخصيب البويضات التى تحوى على الجينات السرطانية، وحدث هذا بالفعل فى بعض عيادات الخصوبة وفقا لما يقوله بروفيسور أفنير هيرشالج رئيس مركز التكاثر البشرى بمستشفى جامعة نورث شور فى نيويورك.

6-الخلايا الجذعية:
آخر تجارب الخلايا الجذعية استطاع فيها الباحثون تحويل خلايا الجلد فى الحيوانات إلى خلايا جذعية تمكن الباحثون بعدها إلى تحويلها إلى الخلايا السابقة للحيوانات المنوية والبويضات فى سلسلة التحور الخلوى، مما يعطى أملا جديدا للمرضى الذين ليس لديهم حيوانات منوية أو بويضات على الإطلاق دون الحاجة إلى متبرعين.

7-زراعة الرحم:
تعانى بعض المريضات من عدم القدرة على الإنجاب بسبب عدم وجود رحم لديها، وهو الأمر الذى تغلب عليه باحثون من السويد، حيث استطاعوا زراعة الرحم فى 9 حالات ولدت بدون رحم أو تمت إزالته بسبب السرطان.

المثير فى الأمر أن التطور فى استخدام الفحص والتعديل الجينى ينتج ما يسمى "تصميم الأطفال"، أى أننا نحصل على طفل بناء على رغباتنا، وجيناته وفقا لما نريد، وهو الأمر الذى يثير أزمة أخلاقية كبرى.
avatar
Dr Admin
مدير عام المنتدى
مدير عام المنتدى

ذكر عدد المساهمات : 832
نقاط : 20851
تاريخ الميلاد : 13/01/1988
تاريخ التسجيل : 22/11/2012
العمر : 29
الموقع : مصر

http://egysat.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى